|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|
|
![]() |
|
العدد
الأول |
|
|
ـــــــــــــــــ
شغل سماعات الصوت للإستماع إلي موسيقي : غرباء في الليل
Strenger in the nipht
ـــــــــــــــــ |
|
قالوا في العدد التجريبي ااا حسب تسلسل تواريخ الرسائل الإلكترونية ااا * القصص والقصائد المشار إليها لاحقا بالنجمة الصفراء في هذه الصفحة ، تجدونها ضمن فهرس محتويات هذا العدد كما يمكنكم الإنتقال إليها مباشرة بالضغط عليها * |
|
|
|
Date: Mon, 7
Mar 2005 18:21:52 +0000 (GMT) مجلة الكراسي يا فتحي من أين جاءتك هذه الفكرة العبقرية؟ حقا هذه شطحة من شطحات الفكر الإبداعي المميز لمبدع مثلك.هل تعلم كم مليون نص ومنحوتة وملونة وغير ذلك في مساحة الفكر الإنساني.. انه فكر وفن لا ينضب. مجلة للكراسي، وإبداعات الكراسي، أنت تتألق، ولكن خذ حذرك.. لقد حملت نفسك مهمة صعبة. فالأفكار الإبداعية تحتاج إلى رذاذ من المطر لا ينقطع، وسحاب لا ينضب معينه، ورياح لا تتوقف تدفع بها أشرعتك لتظل سفينتك التي ابتدعها فكرك النير تبحر بلا توقف. قمة الإبداع في الفكر الإنساني هو أن لا يعرف التعب لك مسلكا فتضطر إلى البحث عن ميناء أو رصيف تستريح فيه إن قررت المواصلة فلا تفكر بالتوقف، اشد على يدك.. وتتطلع عينيا إلى لمعان بريق فكرك المميز.
حميد خزعل |
|
Date: Thu, 10 Mar 2005
11:46:51 -0800 (PST)
الصديق الفنان فتحي العريبي بمجرد ما رجعت من ندوة:د.علي الساحلي - رحمه الله - حتى تحسست عنوان مجلتك واقتعدت كرسيا وجلست أحدق في المحمول انتظر أن يختصر المسافات ليحملني إلى هذه المجلة التي شدني عنوانها الغريب العجيب أيعقل أن يكون هذا الذي نجلس عليه ونطمح إليه وقد نستعمله في معاركنا إذا طفح الكيل ولم يعد للكلمات قدرة على الإقناع. أيعقل أن يكون عنوانا دائما للمجلة وموضوعا لا يجف مداده على صفحاتها ، هل هي قدرتك العجيبة على التقاط اليومي وتوظيفه في تطور مستمر لقصيدتك التي مافتئت تبدعها منذ عشرات السنين بكاميرتك المذهلة التي اتحدت مع بصرك فصار حضور أحدهما يغني عن الآخر. موضوع فريد يسجل لك وسيكون ولا شك تتويجا طيبا لجهدك المتواصل الذي يأبى إلا أن يجمع الفن مع الأدب. أتمنى فقط أن يكبر كأحلامك التي لاتحد ماذا أيضا هذه مصافحة سريعة وأعدك أن أعود، طبعا بعد أن أجلس على ( كراسي عقلي ) وأبحث في ذاكرتي عن الكراسي المبعثرة في زواياها الكراسي التي كنت أصنعها أنا ورفاقي في دكاكين حميد من( مغاطي القازوزة ) والتي تذكرتها الآن فقط، وكأنني ما نسيتها قط، الكراسي التي حلمت بالجلوس عليها، والكراسي التي مللت منها، والكراسي التي أرغب بشدة أن أحطمها فوق رؤوس البعض. وذلك الكرسي الذي أمارس على ذاكرتي ضغطا قويا كي لا تسقطه في دائرة الحضور للرعب الذي سببه لي وهو أبغض الكراسي إلى قلبي، كرسي طبيب الأسنان. كثيرة هي الكراسي التي نجحت في إثارتك أيها الصديق وإطلاقها من معاقلها وجعلها تتراقص أمام عيني حاضرة بذكرياتها وروائحها وما سببته من فرح وترح، لعل أخرها الكرسي الذي امتلأت إعجابا به كرسي الشهيد أحمد ياسين * وقد ذكرته في مرثية تجدها مع هذه الكلمات. تحياتي .
محمد المزوغي
|
|
From:
"Fatima Naoot"
<fatma_naoot@hotmail.com>
لي قصيدة * تتكلم عن فكرة الشجار من أجل احتلال الكرسي المجاور للنافذة في باص المدرسة أرفقها لك ويسعدني جدا التواصل معكم - أيها الفنان الصديق مرفق صورتان الأولى أهم ما فيها كرسي لكنني لم أكن أجلس عليه، لأنني كنت وقتها في عمر ما قبل الجلوس، وكان كرسيّ الخاص هو حجر ماما، والثانية بعدما شببت، لكنني استبدلت بالكرسي صخرةً على شاطئ النيل. أرجو أن تنال الصورتان رضاءك. كل محبتي وامتناني أخ فتحي .
فاطمة ناعوت
|
|
Date: Wed, 16 Mar 2005 12:25:19 +0000 (GMT)
السلام عليكم زرت موقع كراسي, مبروك البداية فكرة الموقع جميلة وقد ذكرتني بفكرة كتاب كنت أفكر في طباعته يكون اسمه كتاب الكراسي يجمع نصوص وأعمال تشكيلية عن الكراسي خطر ببالي أن يقوم موقعكم هذا بهذه الفكرة وهي أن تكون هناك صفحة خاصة تسمى " كتاب الكراسي" ويكون التبويب الداخلي كرسي كرسي مثلاً: ( كرسي المولود - كرسي المقعد - كرسي الفنان - كرسي الحديقة الخ.. الخ.. الخ ) وتفتح المساهمة للفنانين والكتاب والشعر، لا شك أنه ستتجمع مادة جميلة لديك. كمشاركة مني أخي فتحي أرفق لك هنا نصين كتبا عن لوحتي ( الكرسي الأسود ) أحدهما نص مشترك للشاعرة الكندية سولارا الصباح والشاعر السوداني الجميل نصار الصادق بعنوان : شراك الكرسي الأسود والآخر للشاعرة المصرية فاطمة ناعوت : المشاءون وهي نصوص عبرت عن تداخل المرئي والمكتوب وقد نشرت في مجلات مهمة منها مجلة أفق ومجلة جهات وغيرها, أتمنى أن تجدها صالحة للنشر في كراسي, كما أرفق لك هنا بعض أعمالي عن شخصية الكرسي ونص بعنوان : ربماوات *. أشكرك وأتمنى لك ولأسرتك الكريمة ولبنغازي ألف صحة وخير أو يزيد. سلام ومحبة
محمد بن
الأمين
|
|
Date: Wed, 16 Mar 2005 21:57:21 +0200 (Egypt Standard
Time)
السيد الأستاذ الفنان الكبير مصافحة حارة يا للكراسي.. يا للكراسى...مجرد مقاعد من خشب أو حديد أو حجر... مجرد مقاعد ! بعضها ثابت وواثق كالتي يقتعدها العشاق في الحدائق ودور السينما ومقاهي الرصيف... بعضها راعف بالحنين كتلك التي يلجأ إليها العجائز سعيا لدفء الشمس... بعضها مسكون بالحركة كمقاعد الأطفال والتلاميذ... بعضها مراوغ ككراسي الحلاقين.. بعضها هامس يطلق الوشوشات وبعضها متجهم يزفر وينفث ... بعضها تطوقه أناقة التكوين وبعضها مكتظ بوجاهة التزيين... يا للكراسى يا للكراسى... وحدها من ينافس النساء على قلوب الرجال !! وحدها من ينافس الرغبات في سهوب الأحلام... وحدها من يملك القدرة على التنفس وسط عطانة الطقس... دموية.سي قاتلة.. دموية ... جالبة للشرور والضغائن... وكراسي مزدحمة بالضيق... يا للكراسى يا للكراسى.
محمود البوسيفي
From:
"Hollywood Cinema"
<hollywoodmovies@earthlink.net>
Details
Dear brother Fathi How are you? and how's the family doing? I hope you're all doing well. I looked at the Krassi magazine, and it looks great, I haven't read the contents, and I will read it and let you know. I sent you about 30 krassi pictures last week, have you received them? Please let me know.
Taheyati
|
|
تحية واعتذار نكتفي بهذا القدر من الرسائل ونتقدم بوافر الشكر والتحية والاعتذار الشديد لمن لم نتمكن من نشر رسائلهم وملاحظاتهم القيمة في هذا العدد ونعدهم بأننا سوف ننشرها تباعا في الأعداد التالية مع ما يستجد من أراء وأفكار ومساهمات تشكيلية وأدبية.
|
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــ |
|
|