موسوعة مصورة  تعرض بالتفصيل لكل ما يتصل بمدينة بنغازي 



رمضــان - 2006
 
استطلاع وتصوير : فتحي العريبي
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(3)- سنفر .. زلابيا .. مخاريق




 

محلات السفنز في بنغازي اختفت أو تكاد، ونشاطها بات محدودا حتي في شهر رمضان الكريم ففي شارع عمر بن العاص يوجد حاليًا محل واحد لصناعة السنفز وملحقاته، يديره مواطن عربي وبعض المساعدين من الرجال والصبيان من غير الليبيين.

في منطقة الفندق البلدي وهو مركز تواجد محلاته الصباحية في خمسينيات وحتي أواخر ستينيات القرن الماضي، لا تجد الآن أي محل يبيعك السفنز والزلابيا والمخاريق، عكس ما كان سائدًا في أزمنة بنغازي القديمة.

السفنز فطيرة شعبية، معروفة في المدن الليبية الرئيسية منذ العهد التركي، ويصنع من الدقيق الأبيض وبعض المكونات الأخرى كالماء والملح (المسحون) والخميرة، وأحيانا تفقس علي السفنزة الواحدة بيضة أو بيضتين، ثم تغطي بسفنزة أخري مكونة بذلك فطيرة شهية من طبقتين (لزوم الفخامة وكرم الضيافة)، كل ذلك مقليًا بالزيت في صحن ضخم تصلاه من أسفل نار حامية.

وصانع السفنز تسميه العامة : سنفاز، وثمة عائلات عريقة في بنغازي تعرف كذلك بهذا الاسم كما اكتشفت في بحثي أثناء تحقيق هذه المقالة عن السفنز وتاريخه موقعًا ليبيًا علي الإنترنت باسم : السنفاز نت- وعنوانه الإلكتروني :  http://www.alsanfaz.net/  يديره المهندس يوسف أنيس السنفاز، وفيه تعريف واف بإنتاج والده الأستاذ: أنيس السنفاز- كأديب وكاتب متميز أيام صحيفة الحقيقة، التي كانت تصدر بهذه المدينة مع غيرها من صحف أخري : الزمان الرقيب العمل الشعلة.

إضافة إلى شارع في زقاق صغير بمنطقة سوق أحداش، كان يعرف قديما بهذا الاسم- غيرته لجنة إعادة تسمية شوارع بنغازي إلي: حاتم الطائي وثمة من يقول أنه سمي: شارع ابن رشد!! غير أن أهالي بنغازي وبخاصة سكان (الصابري عرجون الفل)، لم يتنكروا للاسم القديم كعادة غيرهم من الليبيين في التشبث بتراثهم أيًا كان، بما في ذلك أسماء الشوارع القديمة

 من ذلك أنهم وفي مدينة بنغازي ومنذ العهد الإيطالي لم يتخلوا عن اسم شارع (فيا تورينو)، رغم أنه يحمل رسميًا ومنذ مطلع خمسينيات القرن العشرين اسم شارع: عمر بن الخطاب.

الجدير بالذكر أن السفنز بالبيض أو العادي منه كان يقدم للضيوف في الفترة التي تعقب صلاة التراويح بساعة أو ساعتين علي الأكثر، مصحوبا بالزلابيا والمخاريق لتحلية ريق الضيف أو الضيفة وأحيانا مع ( طواسي الشاهي ) الأخضر لتخفيف شدة وطأة الزيت الذي يدخل في أساس تكوين صناعته.


 

 

 

 


 
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
التحقيق التالي
أطفال الإنترنت
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهرس ذاكرة بنغازي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهرس الملاحق الثقافية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سجل الزوار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 للاتصال بنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 أرشيف المجلة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصفحة الرئيسية - مجلة كراسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



التعريف بالمجلة
وشروط النشر
علي صفحاتها

كراسي : أول مجلة لها سبق الريادة باللغة العربية وفي جميغ لغات العالم
المتخصصة في أدبيات وفنون الكرسي والكراسي

صاحبها ورئيس تحريرها الفنان الليبي : فتحي العريبي



^ ^ الانتقال إلي أعلي الصفحة ^ ^